أحمد بن محمد الخفاجي
29
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ بيان لعلة النهي عن اتباعه والفحشاء ما أفرط قبحه والمنكر ما أنكره الشرع وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ بتوفيق التوبة الماحية للذنوب وشرع الحدود المكفرة لها ما زَكى ما طهر من دنسها مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً آخر الدهر وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ بحمله على التوبة وقبولها وَاللَّهُ سَمِيعٌ لمقالهم عَلِيمٌ بنياتهم وَلا يَأْتَلِ ولا يحلف افتعال من الألية أو ولا يقصر من الأول ويؤيد الأوّل أنه قرىء ولا يتألّ وأنه نزل في أبي بكر رضي اللّه عنه وقد حلف أن لا ينفق على مسطح بعد وكان ابن خالته وكان من فقراء المهاجرين أُولُوا